| |||||||
| تقارير المرحلة الثانوية لتقارير جميع تخصصات المرحلة الثانوية |
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||||||
|
الايمان بالملائكة : إن اللهَ تبارك وتعالى خلقَ هذا العالمَ بأسرِهِ العُلويَّ والسُّفليَّ والعرشَ والكرسِيَّ والسماواتِ والأرضَ وما فيهِما وما بينهُما من مخلوقاتٍ كثيرةٍ عجيبةٍ ومتنوعَةٍ تدُلُّ على أنَّ هذا العالَمَ مخلوقٌ بتدبيرٍ وتقديرٍ وأن له خالِقًا وصانِعًا قديرًا حكيمًا تامَّ القدرةِ بالغَ الحِكْمَةِ، مُتَّصِفًا بِصِفاتِ الكمالِ مُنَزَّهًا عن صفاتِ النقصانِ وهو اللهُ سبحانَهُ وتعالى . ومن مخلوقاتِ اللهِ وءاياتِهِ الباهرةِ الدالَّةِ على وجودِهِ تعالى وعظيمِ قُدرتِهِ الملائكةُ الذين لا يُحصِي عددَهم إلا اللهُ تبارك وتعالى، خلقَهُمُ اللهُ عزّ وجلّ وجعلَ عددَهُم أكثرَ منَ الجِنِّ والإنسِ . الإيمان بالملائكة: الإيمان بالملائكة ركن من أركان الإيمان. و المقصود من الإيمان بالملائكة هو الاعتقاد الجازم بأن لله ملائكة موجودين مخلوقين من نور, و أنهم لا يعصون الله ما أمرهم, و أنهم قائمون بوظائفهم التي أمرهم الله القيام بها. فلا يصح الإيمان إلا بالإيمان بوجود الملائكة و بما ورد في حقهم من صفات و أعمال في كتاب الله سبحانه و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم من غير زيادة و لا نقصان و لا تحريف. قال الله تعالى: "و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا" (النساء, الآية 136). و بهذا فإن وجود الملائكة ثابت بالدليل القطعي, فقد ورد ذكرها في الكثير من الآيات في القرآن الكريم, و لذلك فإن إنكار وجود الملائكة كفر بإجماع المسلمين و بنص القرآن الكريم كما جاء في الآية المذكورة سابقا. و لقد عرفنا الله سبحانه و تعالى بالملائكة, و أوصافهم, و أعمالهم, و أحوالهم, بالقدر الذي ينفعنا في تطهير عقيدتنا و تصحيح أعمالنا. و أما حقيقة الملائكة, و كيف خلقهم و تفصيلات أحوالهم فقد استأثر الله سبحانه بهذا العلم. و المؤمن الصادق يقر بكل ما أخبر به الله سبحانه و تعالى, لا يزيد على ذلك و لا ينقص منه, و لا يتكلف البحث فيما لم يطلعنا عليه الله سبحانه و تعالى, و لا يخوض فيه. تعريف الملائكة: الملائكةُ أجسامٌ لطيفةٌ نورانِيةٌ أي خَلَقَهُمُ اللهُ منْ نورٍ لَيسوا من جِنْسِ البَشَرِ، لا يتوالَدونَ ولا يأكُلونَ ولا يَشربونَ ولا ينامونَ ولا يَتعَبونَ َ ولا يتَناكحونَ لأنَّهُم ليسوا ذُكُورًا ولا إناثًا، هم سكانُ السماواتِ السبعِ شرَّفَهُمُ اللهُ عز وجلَ وأكرَمَهم وجعلَهم مجبولينَ على طاعتِهِ، وقد خلَقَهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ لطاعَتِهِ وعبادتِه وليسَ لمساعدَتِه وإعانَتِه لأنهُ الصمدُ الذي لا يَحتاجُ إلى أحدٍ. حقيقة الملائكة: الملائكة عليهم السلام عالم خلقه الله من نور، لهم قدرة على التمثل بأمثال الأشياء بإذن الله تعالى، لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلقت الملائكة من نور، وخلق الجانُّ من مارج(1) من نار، وخُلق آدم مما وصف لكم(2) " رواه مسلم. فالملائكة نوع من خلق الله تعالى مغاير لنوع الإنس والجن فالإنس والجن يتناسلون ويتناكحون ويوصفون بذكورة وأنوثة بخلاف الملائكة عليهم السلام لا يتناسلون ولا يتناكحون ولا يوصفون بذكورة ولا بأنوثة. قال الله تعالى: {وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَانِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} [الزخرف: 19]. حكمة وجود الملائكة عليهم السلام والإيمان بهم: إن في وجود الملائكة والإيمان بهم حكماً متعددة منها: أولاً: أن يعلم الإنسان سعة علم الله تعالى وعظم قدرته وبديع حكمته، وذلك أنه سبحانه خلق ملائكة كراماً لا يحصيهم الإنسان كثرة ولا يبلغهم قوة وأعطاهم قوة التشكل بأشكال مختلفة حسبما تقتضيه مناسبات الحال. ثانياً: الإيمان بالملائكة عليهم السلام هو ابتلاء للإنسان بالإيمان بمخلوقات غيبية عنه، وفي ذلك تسليم مطلق لكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثالثاً: أن يعلم الإنسان أن الله تعالى خلق ملائكة أنقياء أقوياء لكلٍ منهم له وظيفة بأمر من الله تعالى إظهاراً لسلطان ربوبيته وعظمة ملكه، وأنه الملك المليك الذي تصدر عنه الأوامر، من الوظائف التي أمروا بها: نفخ الروح في الأجنة ومراقبة أعمال البشر، والمحافظة عليها وقبض الأرواح وغير ذلك... . رابعاً: أن يعلم الإنسان ما يجب عليه تجاه مواقف الملائكة معه وعلاقة وظائفهم المتعلقة به، فيرعاها حق رعايتها ويعمل بمقتضاها وموجبها. مثال ذلك: أن الإنسان إذا علم أن عليه ملكاً رقيباً يراقبه وعتيداً حاضراً لا يتركه، متلقياً عنه ما يصدر منه، فعليه أن يحسن الإلقاء والإملاء لهذا الملك المتلقي عنه والمستملي عنه الذي يدون على الإنسان كتابه ويجمعه ثم يبسطه له يوم القيامة وينشره ليقرأه قال الله تعالى: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} [الإسراء: 14]. خامساً: وقد اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يجعل ملائكة كراماً وسطاء سفرة بينه وبين أنبيائه ورسله عليهم السلام قال الله تعالى: {يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاتَّقُونِي} [النحل: 2]. وفي ذلك تنبيه إلى عظم النبوة والرسالة، ورفعة منزلة الشرائع الإلهية وشرف العلوم الربانية الموحاة إلى الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، وإن شرائع الله تعالى مجيدة كريمة، لأن الذي شرعها هو العليم الحكيم الذي أحكم للناس أحكامها ووضع لهم نظامها على وجه يضمن مصالح العباد وسعادتهم وعزتهم الإنسانية وكرامتهم الآدمية. فالجدير بالشرائع الإلهية وحكمة أحكامها وبديع انتظامها أن تتنزل بها أشراف الملائكة وساداتها على أشراف الخليقة الإنسانية وساداتها ألا وهم الأنبياء عليهم السلام. صفات الملائكة الخِلقية: أخبرنا الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم بعض صفات الملائكة الخلقية, و منها: 1) أنهم خلقوا قبل آدم, و ذلك في قوله تعالى: "و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال إني إعلم ما لا تعلمون" (البقرة, الآية 30). 2) و أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الملائكة خلقوا من نور, و ذلك في قوله عليه السلام: "خلقت الملائكة من نور, و خلق الجان من مارج من نار, و خلق آدم مما وصف لكم" (أخرجه مسلم و أحمد في المسند). 3) و الملائكة لهم القدرة على أن يتمثلوا بصور البشر بإذن الله تعالى, و قد ذكر هذا في القرآن الكريم عن جبريل عليه السلام عندما جاء مريم في صورة بشرية, و أيضا في حديث جبريل المشهور عندما جاء يعلم الصحابة معنى الإسلام و الإيمان و الإحسان و أشراط الساعة. 4) و قد أخبرنا الله أن للملائكة أجنحة في قوله عز و جل: "الحمد لله فاطر السماوات والأرض, جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع, يزيد في الخلق ما يشاء, إن الله على كل شيء قدير" (فاطر, الآية 1). عباد مكرومون: و علاقة الملائكة بالله سبحانه و تعالى هي علاقة العبودية الخالصة, و الطاعة و الخضوع المطلق لأوامر الله سبحانه, فقد قال الله سبحانه و تعالى: "لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون" (التحريم, الآية 6). و بهذا فإنه من الشرك بالله أن يعبدوا أو يستعان بهم أو يعتقد أن لهم من الأمر شيئا. علاقة الملائكة بالكون و الإنسان: إن عبادة الملائكة لله سبحانه و تعالى لا تقتصر على تسبيحهم بحمد الله و تمجيدهم له, و إنما تشمل أيضا تنفيذ إرادته جل و علا بتدبير أمور الكون و رعايته بكل ما فيه من مخلوقات, و ما فيه من قوانين, و إنفاذ قدره وفق قضائه في هذه المخلوقات كلها, و تنفيذ إرادته سبحانه في مراقبة و تسجيل كا ما يحدث في الكون من حركات إرادية و غير إرادية. و للملائكة أعمالا أخرى في حياة الإنسان هدفها هداية البشر و إسعادهم و مساعدتهم على عبادة الله و اجتناب الشر و الفساد و الضلال. فإن الله اختار الملائكة لإنزال الوحي على الرسل, و الملك المختار هو جبريل, و ذلك لهداية الناس. و الملائكة يلازمون الإنسان في حياته كلها لإسعاده و هدايته و حثه على الحق و الخير. و قد أخبرنا الله سبحانه و تعالى أنه سخر الملائكة للدعاء للمؤمنين و الاستغفار لهم, في قوله تعالى: "الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين آمنوا, ربنا وسعت كل شيء رحمة و علما, فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك, و قهم عذاب الجحيم, ربنا و أدخلهم جنات عدن التي وعدتهم و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرياتهم, إنك أنت العزيز الحكيم, و قهم السيئات, و من تق السيئات يومئذ فقد رحمته و ذلك هو الفوز العظيم" (غافر, الآيات 7-9). و الملائكة يثبتون العبد على العمل الصالح, و خاصة الجهاد في سبيل الله, كما قال تعالى: "إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا, سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق و اضربوا منهم كل بنان" (الأنفال, الآية 12). عدد الملائكة: لا يحصي عدد الملائكة إلا الله عز و جل, قال تعالى: "و ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة و ما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا, ليستيقن الذين أتوا الكتاب و يزداد الذين آمنوا إيمانا, و لا يرتاب الذين أوتوا الكتاب و المؤمنون, و ليقول الذين في قلوبهم مرض و الكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا, كذلك يضل الله من يشاء و يهدي من يشاء, و ما يعلم جنود ربك إلا هو, و ما هي إلا ذكرى للبشر" (المدثر, الآية 31). أعمال الملائكة : تقوم الملائكة بأعمال جليلة وكلهم الله بها ، فمنهم : 1 ـ حملة العرش . 2 ـ الملك الموكل بإنزال الوحي على الرسل . 3 ـ خزنة الجنة والنار . 4 ـ الموكلون بالسحاب والقطر والنبات . 5 ـ الموكلون بالجبال . 6 ـ الملك الموكل بالنفخ في الصور . 7 ـ الموكلون بكتابة أعمال بني آدم . 8 ـ الموكلون بحفظ بني آدم، فإذا قدر الله عليه أمراً تركوه فوقع ما قدر له. 9 ـ الموكلون بملازمة الإنسان ودعوته للخير . 10 ـ الموكلون بالنطفة في الرحم ، ونفخ الروح في الإنسان وكتابة رزقه وعمله وشقي أو سعيد . 11 ـ الموكلون بقبض أرواح بني آدم عند الموت . 12ـ الموكلون بسؤال الناس في قبورهم وما يترتب عليه من نعيم أو عذاب. 13 ـ الموكلون بتبليغ النبي صلى الله عليه وسلم سلام أمته عليه . ولذلك لا يحتاج المسلم في سلامه على النبي صلى الله عليه وسلم إلى شد الرحل إليه ، بل يكفي أن يصلي ويسلم عليه في أي مكان ، فإن الملائكة تنقل سلامه وتبلغه النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما تشد الرحال إلى المسجد النبوي للصلاة فيه . ولهم أعمال كثيرة جداً هذا أشهرها ، ومن الأدلة على ذلك : قال تعالى :" الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين آمنوا " (سورة غافر:الآية 7) . وقال تعالى :" قل من كان عدواً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله " (سورة البقرة:الآية 97 ). وقال تعالى :" و لو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت و الملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم ( سورة الأنعام:الآية 93 ) . ثمرات الإيمان بالملائكة : أ ـ تحقيق الإيمان ، فإن الإيمان لا يصح إلا بالإيمان بهم . ب ـ العلم بعظمة خالقهم تبارك وتعالى وقوته وسلطانه ، فإن عظمة المخلوق من عظمة الخالق . ج ـ زيادة الإيمان في قلب المسلم بمعرفة صفاتهم وأحوالهم ، ووظائفهم. د ـ الأمن والطمأنينة للمؤمنين عند تثبيت الله لهم بالملائكة. هـ محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادات على الوجه الأكمل واستغفارهم للمؤمنين . و ـ بغض الأعمال الفاسدة والمعاصي . ز ـ شكر الله سبحانه وتعالى على عنايته بعباده ، حيث وكل بهم من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة أعمالهم وغير ذلك من مصالحهم . أثر الإيمان بالملائكة في حياة الإنسان: من الآثار العظيمة للإيمان بالملائكة في حياة المؤمن: 1) أن الله جنبنا بما علمنا من أمر الملائكة الوقوع في الخرافات و الأوهام التي وقع فيها من لا يؤمنون بالغيب. 2) الإستقامة على أمر الله عز و جل, فإن من يؤمن برقابة الملائكة لأعماله و أقواله, و شهادتهم على كل ما يصدر منه, فإنه يتجنب مخالفة الله و معصيته في السر و في العلانية. 3) الصبر, و مواصلة الجهاد في سبيل الله, و عدم اليأس, و ذلك بمعرفة أن الملائكة جنود الله معه و أنه ليس وحده في الطريق. حقوق الملائكة على بني آدم : أ ـ الإيمان بهم . ب ـ محبتهم وتعظيمهم وذكر فضائلهم . ج ـ تحريم سبّهم أو تنقصهم أو الاستهزاء بهم . د ـ البعد عما يكرهه الملائكة ، فإنهم يتأذون مما يتأذى منه بنو آدم .
|
| الإرتباطات الدعائية |
![]() |
| يتصفح الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| تقرير ثقف 101 "شركات الأشخاص" | MFB | تقارير المرحلة الثانوية | 1 | 12-02-10 04:12 PM |
| تقرير دين 101 "الإيمان بالقدر" | MFB | تقارير المرحلة الثانوية | 1 | 12-02-10 04:09 PM |
| تقرير دين 101 "الإيمان بالله" | MFB | تقارير المرحلة الثانوية | 2 | 12-02-10 04:03 PM |
| تقرير كيم 101 " برنامج الجدول الدوري" | MFB | تقارير المرحلة الثانوية | 1 | 12-02-10 04:00 PM |
| تقرير أجا 101 " الوطن العربي و مساحته و السكان فيه" | MFB | تقارير المرحلة الثانوية | 1 | 12-02-10 03:50 PM |
![]() |
ArabiZation v3.8.0 iraq chooses life Powered by vBulletin® Version 3.8.0 .Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd |